المساكين
فيودرو دوستويفسكي
مؤلفاته، وجعلتاها منبعًا صافيًا للمتعة وتجدُّد القيمة. هنا، نطالع صورةً بانورامية للمجتمع الذي عاش فيه المؤلف بجميع طبقاته وأفراده. نتحسّسُ تفاصيلَ ملامحهم وخصائصَهم النفسية من غير تصنُّعٍ ولا مداراة. وعبر حكاياتِ الكتاب تنتقلُ النبرةُ من لسانٍ إلى لسان، حيث ينطقُ العامةُ والنَّوْكى والحمقى والصعاليكُ والزُّطُّ واللصوص، وينطق الخلفاءُ والأمراءُ والوزراءُ وقُوّادُ الدولة وكبارُ كُتابها. وإذا نطقَ كلُّ هؤلاء، فلا غَرْوَ أن تنبحَ كلابُهم، وتعويَ ذئابُهم، وتصيحَ ديوكُهم البخيلة وهي تعدو، كي تسلبَ الحَبَّ من مناقير الدجاج. يتخفى الجدُّ في ثوب الهزل، وينقلب الهزلُ جدًّا، وتتحركُ مفرداتُ اللغة عفيةً حرةً عبر القرون، حتى تتراقصَ حروفُها حيةً نابضةً أمام عيوننا.
الجاحظ
536 صفحة
العربية
فيودرو دوستويفسكي
فيودرو دوستويفسكي
فيودرو دوستويفسكي
فيودرو دوستويفسكي
ليو نولسنوي
ارنست هيمنجواى
ارنست هيمنجواى
كامل كلايني